أنينُ الروحِ بقلم الشاعرة صباح عبدالله
بلا أصواتٍ بلا ضجيج
تتألمُ. الأرواح تبكي
صماءٌ لا ترقُّ القلوب
تجاعيدُ القهرِ غرزتْ أنيابها
فوقَ جبينِ العمر
عذاباتُ آهاتٌ
أوجعتْ وتينَ الياسمين.
ربما بعدَ المماتِ
يفكرونَ. يقرؤون
منَ الألفِ إلى الياءِ
عشِقنا الحياةَ بجنون
لكنْ لنحظىٰ الطمأنينة والسكون
فكنا كالمستجيرِ
من الرمضاءِ بنارِ السعير
عقولٌ تصحّرت.
والفؤادُ أدماهُ الحنين
تنادي الروح.. لا ترتجي
دماً بالنرجسيةِ مفتون
لن يُفتَحَ للحبِ شريانٌ
بسيفِ الأنا يُقطعُ حبلَ الوريد
ليشقىٰ حيا كالأموات غريب...
تعليقات
إرسال تعليق