حُسـينْ بقلم الشاعر حسن علي المرعي

حُسـينْ …

أجْـرَأُ  اسْـمٍ  في  التّاريـخْ

أنـبلُ  مَـعرفَـةٍ  بالله ..

عِـزُّ  الكلِـماتِ  إذا  رُفِـعَـتْ ... وبُـكاءُ  اللُّغـةِ  العـربِـيّهْ

دَمْعَـةُ  قَـهْرٍ  جَـبَـلَ  اللهُ  بِـها  طِـينَـةَ  آدمْ

باقَـةُ  أورِدةٍ  نـازفَـةٍ  رُسُـلاً  ... عَـطَـشٌ  فيْ  أغـزَرِ  أنـهارِ  العـالَمْ

أُوّاهُ  عَلِيٍّ  في  آنـاءِ  اللّيلْ

أُنْـمُلَـةٌ  عَـرَجَتْ  بالدَّمِّ  إلى  كُـرسِـيِّ  اللهْ....

أسـئِلةُ  المـذْبوحِينَ  بسُـوريّا

أحـلامُ  الأطـفالِ  هَـدَايا  انـفجـرَتْ  في  سُـوقِ  الكُـوفَـهْ

صَـدرٌ  بِـثلاثـةِ  آلافِ  رَمِـيَّةْ  .. وثـلاثـةِ  أحـقادٍ  في  سَـهمٍ  أحـرقَ غـارَ حـراءْ … 

رأسٌ  زَهَّـرَ  في كُلِّ  رِمـاحِ  البَـغْيِ  نُـجومـاً...

..وتَـنقَّـلَ  في  عَـينِ  الحَـوراءِ  إلى  حـاضِـرَةِ  الشّـامْ

رأسٌ  أحـمىٰ   مِنْ  شَـمْـسِ  مُحـرَّمَ  عَـيْناً

لِـصِيانَـةِ  عِـرضْ

وعلى  صَـفَرٍ  لا يـأْبَـهُ  أينَ ؟  أو كـيف  يَنـامْ  ؟

رأسٌ  يَـترُكُـنا  أيـتامْ

          

تعليقات