حمص.. يا موئل النور بقلم الشاعر أبو علي يونس الشيخ
إلى مدينتي الجميلة التي أعشقها وأحبها
( حمص.. يا موئل النور)
يا حمصُ .. يا أمَّ الندى والباس
يا موئلاً للنور .. والإحساس
يا حمصُ يا أمّ الحضارة والفدا
يا أمّ كل متوّجٍ دِرواس
قلبي هفا لشعاب نورك واهتدى...
وانساب لحنُ الحب في أنفاسي
وتعطرت آياتُ مجدك عندما
لاقت عيونك خمرتي في الكاس
إن أنسَ لا أنسى شذاك معطراً
بندى الزهور وسلسبيل الآس
وعزيفُ ديكِ الجنّ منسابٌ على
شطِّ العبير وضفةِ الميماس
ينساب لحناً عبقرياً وهجه
وصداه نور من أبي نواس
تتوهجين على المدى مثل السنا
أنقى من المرجان والألماس
فعلى جبينك عطر قلبي دافق
وأنا على خديكِ ألقي راسي
......... ......... .......
خذني إلى تلك المروج وحسنها
مأوى السعادة، جنة الأغراس
أَعَرَفْتَ دبلان المحبة والهوى ؟
أَعَرَفْتَ عاصي الحب والجلاس ؟
والغوطة الغناء تزهو بالندى
هي في الدنى كالنور والنبراس
كأسٌ من العاصي تذيبك رقة
تجلو الهموم بأجمل الآماسي
فاسمع صداح الطير يهمس للضحى
يشدو على غصن الهوى الميّاس
ومن المساجد نغمة عُلْوية
ومن الكنائس رنة الأجراس
عيسى يدق بها نواقيس الهدى
ومحمد يدعو لحب الناس
....... ........ .......
يا حمص لن ننساك مادام الورى
حتى نوارى في ثرى الأرماس
رب الأنام حمى حِماك بنوره
وسموتِ عن صِلٍّ وعن وسواس
أنتِ المنى أنتِ السماحة كلُّها
يا طهرنا، يا جنة الأقداس
*********
تعليقات
إرسال تعليق